طبيعة التغيير : صعب في البداية ، فوضوي في المنتصف ، ونعيم ولذة وقرة عين في النهاية .

طبيعة التغيير : صعب في البداية ، فوضوي في المنتصف ، ونعيم ولذة وقرة عين في النهاية .

البعض يظن أن التغيير يحدث بمجرد قراره إحداثه ، فيفاجأ بسبب ذلك التصور إن لم يتحقق التغيير بالسرعة التي يتوقعها .. وكل ذلك ناشئ بسبب سوء فهم طبيعة التغيير وخطأ التصور بشأنه .

فالتغيير في الحقيقة صعب في بدايته ويحتاج إلى مجهود للإقلاع بالعادة من العادة القديمة وفي منتصفه فوضوي وفي نهايته نعيم وقرة عين وتحقيق للمراد بإذن الله .… إضغط هنا لإكمال القراءة

عيش الدور تعيش أحلامك

عيش الدور تعيش أحلامك

قصة الفيديو مبنية على إعلان قصير لطيف على قناة MBC2 يقول عيش القناة .

فتذكرت هذا المبدأ العقلي الخالد والمهم جداً في إكتساب العادات والسمات الشخصية لدى الإنسان وهو مبدأ : تصرف وكأنك .. وهو أن العقل اللاواعي في الحقيقة لايفرق بين الحقيقة والخيال فعندما تقوم بالتصرف وكأنك إنسان ملئ بالحيوية والشغف فستجد أنك ستشعر بذلك بعد دقائق قليلة من ممارسة هذه الطريقة وذلك لأن العقل يعتقد أنك فعلاً كذلك فيعمل على تحويل الآلية إلى سمة وعادة في نظامك العصبي فتصبح بذلك هذه السمة جزءا من طبيعتك بمشيئة الله .… إضغط هنا لإكمال القراءة

ماذا تفعل إذا كنت لاتحب عملك ؟.

ماذا تفعل إذا كنت لاتحب عملك ؟.

بكل أدب سألته : أين توجد الملاعق ؟. فأشار لي بيده بكل جفاء ودون كلام إلى مكانها .

مسكين .. ضحية أخرى كما توقعت . كان هذا في صالة إحدى المطارات وكنت قد رأيته حين قدمت إليه وكان كل شئ فيه يقول أنه عالق في هذا العمل وأنه يكرهه وربما كان يكره أيضاً حياته .. واسمح لي أيها القارئ الكريم أن أتمادى فأقول أنه قد ربما كان يكره نفسه أيضاً .

فبعد ذهابي بدقائق ورأيته يتطاول ببجاحة على مديره .. يعني مخربها زي مانقول .. بالرغم من أن المكان يتطلب منه ومن الجميع أن يكون ويظهر بأفضل مايكون ذوقاً وسلوكاً … إضغط هنا لإكمال القراءة

كيف تصنع نقطة تحول في حياتك بمشيئة الله .

الفرق بين حياة من المسؤولية والسيطرة وحياة من اللامسؤولية والبعثرة النفسية وتشتت المجهود والموارد يكمن من ضمن أشياء أخرى بعد توفيق الله في تحمل المسؤولية الشخصية عن الذات والحياة والنتائج التي تريدها فيها والكف تماماً عن السخط والتذمر وتحميل المسؤولية عن حياتك لآخرين خارج حدود سيطرتك وتأثيرك المباشر .

 … إضغط هنا لإكمال القراءة

خطورة الإعتماد الكلي على الآخرين لحل مشاكلنا وتحدياتنا .

خطورة الإعتماد الكلي على الآخرين لحل مشاكلنا وتحدياتنا .

البعض احترف الإعتماد على الغير في التفكير له في أمور دينه ودنياه إلى درجة أنه اعتزل التفكير وعطل ملكاته لديه .. وهذه خطوة كبيرة تجعل منه شخصاً يعتمد على مورد لايستطيع التحكم به وقد لايستطيع تقييمه والتأكد منه

في هذا الفيديو أتحدث عن هذه المسألة .… إضغط هنا لإكمال القراءة

لماذا يجب أن تتعلم قول كلمة لا

لماذا يجب أن تتعلم قول كلمة لا

لعلها مرت لحظات تمنيت لو أنك إستطعت قول كلمة لا ولكنك لم تقلها ..
وكم مرة قلت نعم ثم تمنيت لو أنك قلت لا ؟. بل كم مرة تمنيت لو أنك تستطيع أن تقول لا ولكن لم تمتلك الشجاعة الكافية لقولها ؟.
في هذا الفيديو : لماذا يجب أت تتعلم قول كلمة لا .. هذه الكلمة ذات الحرفين التي تعتبر من أقوى م… إضغط هنا لإكمال القراءة

كيف تصنع تغييرات كبيرة في حياتك وليست تغييرات سطحية . “تطوير الذات”

كيف تصنع تغييرات كبيرة في حياتك وليست تغييرات سطحية . “تطوير الذات”

عندما يحاول الإنسان تغيير سلوكياته فهو يحاول إحداث تغييرات .. لكنها تغييرات بسيطة في الحقيقة ..
ولكن عندما يعود للخلف خطوة وينظر في كيفية نظرته لهذا الشئ الذي يحاول إحداث التغييرات فيه ويبدأ من هناك .. فسيحدث تغييرات هائلة .… إضغط هنا لإكمال القراءة

الحالة التي تمحو الخوف والقلق من حياتك بمشيئة الله

الحالة التي تمحو الخوف والقلق من حياتك بمشيئة الله

الخوف والقلق هما نتاج العيش في سلبيات الماضي أو التوقعات السلبية للمستقبل .. وهما من أسوأ الحالات الإنسانية التي قد يعيشها الإنسان لأنهما من الحالات غير المبررة وغير المفيدة أيضاً .

والسبب في ذلك هو أن العقل يحب التفلت بالرغم من كل عظمته ألا أنه لايحب العيش في الحاضر ويحتاج إلى التدريب كي يتعلم ذلك .

ومن أفضل طرق تعليم العقل العيش في الحاضر بل والإستمتاع بذلك هو من خلال ممارسة إحدى أعلى الحالات العقلية وهي حالة تسمى Mindfulness ومن أفضل مايمكن الوصول به لهذه الحالة بل وأعلى منها هو في تدبر النعم وممارسة الشكر ، الشكر الذي أكد الله … إضغط هنا لإكمال القراءة

روّض عقلك    |  “تطوير الذات” .

روّض عقلك | “تطوير الذات” .

العقل أشبه مايكون بالحصان الجامح المتفلت عظيم القوة يريد أن يعيش إما في الماضي الذي انقضي أو في المستقبل المجهول وكلا هذين البعدين لايعودان بنفع على الإنسان لأنهما ( الماضي والمستقبل ) يحرمان الإنسان من أهم أبعاده التي يعيش فيها بل والوحيدة التي يمتلكها حقاً .. إنه الحاضر . الآن .

العيش في اللحظة الراهنة واستثمارها للحد الأقصى من أجل بناء مستقبل أفضل هو من المهارات العقلية الممكنة بل والضرورية لكل إنسان ناجح يريد بناء حياة ذات قيمة ومعنى وأثر .

وهي مهارة عقلية يمكن بناؤها بالممارسة وذلك بأن يعمل الإنسان ببساطة على جلب العقل إلى اللحظة الراهنة كلما شذ … إضغط هنا لإكمال القراءة