ماذا تفعل إذا كنت لاتحب عملك ؟.

بكل أدب سألته : أين توجد الملاعق ؟. فأشار لي بيده بكل جفاء ودون كلام إلى مكانها .

مسكين .. ضحية أخرى كما توقعت . كان هذا في صالة إحدى المطارات وكنت قد رأيته حين قدمت إليه وكان كل شئ فيه يقول أنه عالق في هذا العمل وأنه يكرهه وربما كان يكره أيضاً حياته .. واسمح لي أيها القارئ الكريم أن أتمادى فأقول أنه قد ربما كان يكره نفسه أيضاً .

فبعد ذهابي بدقائق ورأيته يتطاول ببجاحة على مديره .. يعني مخربها زي مانقول .. بالرغم من أن المكان يتطلب منه ومن الجميع أن يكون ويظهر بأفضل مايكون ذوقاً وسلوكاً .

هذا الرجل عالق .

ولكن مالايعرفه هذا الرجل هو أنه بالإمكان التعاطي مع مواقف أكثر حدة وشدة وتعاسة وألماً بكثير من هذا الموقف وأنه بالإمكان فعلاً تحويل الليمون إلى ليموناده كما يقال دائما .

فعالق مثله حاله كحال راكب زورق مطاطي صغير في نهر يفاجأ بأنه على حافة شلال هادر فهو على إحدى حالين إما أن يضع أرجله في النهر تخمينا لعله يصل إلى قاعه فيحمل زورقه بيديه أو يحمل نفسه نحو الضفة أو أنه يتشبت بزورقه ويعمل على مواجهة الحقيقة المرة وأنه على حافة شلال هادر قد وقد .

فهو إما يترك عمله بكل بساطة ويبحث عن آخر ، إن كانت ظروفه تسمح ولديه من الإحتياطي المالي مايمكنه من ذلك …

وإما أن يعتمد خطة أخرى للتعاطي مع عمله وحياته يمكنه من المضي قدما ويقلل من تأثيره السلبي على حياته .

في هذا الفيديو أتحدث عن بعض هذه الوسائل للتعاطي مع هكذا عمل ، فهو قادر مثلا على أن يجعل عمله الحالي تحديه الخاص وذلك بأن يعمل على تطوير نفسه إلى أن يصبح في وضع ومستوى أفضل من مستوى عمله الحالي فيحصد النجاح والترقي حتماً بمشيئة الله سواء في عمله هذا أو في غيره ..

بأن يقطع الميل الإضافي في التفوق في الأداء فيضيف دوما لما يطلب منه ..

بأن يكون ويعلم نفسه كيفية التعاطي بإحترافية مع عمله فيصبح إحترافياً وأخلاقياته العملية عملية Professionalism & Work Ethics .

أضف تعليقك هنا