ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة

لماذا دراسة السِّير الذاتية للعظماء ؟ .

دراسة سير العظماء تلقي دوماً بشئ من عظمتها على قارئها .. وتختصر أحيانا أعواماً من الدراسة والمحاولة بطريقة الصح والخطأ .. دراسة السير والقراءة عموماً .. تمنحك عقولاً كثيرة عبقرية تعمل جنباً إلى جنب مع عقلك .. وتمنحك حيوات ( جمع حياة ) تستطيع دمجها في حياتك .. فإذا أنت قد أخذت أحسن مالدى القوم وإن كنت نبيها موفقاً جاداً .. أضفت إلى تجربتك مالم يكن باستطاعتك وحدك أن تحققه بتوفيق الله ومشيئته .. لذا كانت دراسة السير من الطرق المهمة والمختصِرة .. وقد أشار الله تعالى لهذه المسألة مرتين بشكل واضح ( … إضغط هنا لإكمال القراءة

قد تتعجب ولكنها الحقيقة فهناك من يبدأ عمله التجاري بهذه العقلية الخيالية التفاؤلية ( الخاطئة وفي غير محلها ) عن الحياة والأعمال التجارية .. فيبدأ عمله دون وضوح الصورة عن كيف سيحقق المبيعات ويستخلص الأرباح منها .

لذلك كانت هذه التدوينة كي لاتقع أنت ضحية هذا التفكير الرَّغبي ( من رغبة ) الخاطئ .

الأرباح هي عنوان اللعبة في الأعمال التجارية

إن كنت تريد التوقف عن القراءة وتستخلص درس هذه التدوينة فهو كما رأيت أعلاه : الأرباح هي عنوان لعبة الأعمال التجارية .. والعمل الذي لاتكون الأرباح هي لغته وعنوانه فهو في الحقيقة ليس عملاً تجارياً .

وظيفة الأرباح :

إضغط هنا لإكمال القراءة

قد يبدو التساؤل مستفزا ولكنها الحقيقة .. الكثير ممن يبدؤون أعمالهم التجارية يبدؤونها بهذه العقلية الفقيرة .. عقلية المرتزقة ..

في البداية  ماذا تعني كلمة المرتزقة ؟ ..

المرتزقة هم مجموعة أو أفراد همهم الأول والآخير .. المال .. بلامعيار أخلاقي أو إنساني .. ميكيافيلليين .. الغاية لديهم تبرر الوسيلة وكل الوسائل لديهم شرعية .. ـ ( فكّر : مرتزقة القذافي أثناء حربه الأخيرة ضد شعبه .. مجرد مجموعة وحوش في قوالب آدمية ) ..

 بكل تأكيد .. أن المرتزقة الذين أعنيهم هنا في هذا المقال أو التدوينة ليسوا بذلك السوء أو الإنحدار الإنساني أو الأخلاقي .. إنما يظلون مرتزقة … إضغط هنا لإكمال القراءة

يظن من لايعلم ..  أن المشروع الصغير هو كمايسمى مشروعا صغيرا .. ولكن في الحقيقة مالايعلمه الكثير أنه ليس صغيرا إلا على صعيد المبلغ المستثمر فيه فقط .. أما العائد فإنه قد يكون كبيرا وكبيرا جدا في الحقيقة .. والمؤكد أنه سيكون أكبر من أي دخل سابق مر بصاحب العمل الصغير الذي يعمل  في التجارة لأول مرة  ‪..‬ وذلك طبعا في حالة التوفيق ونجاح المشروع ..
المشروع الناجح هو اشبه مايكون بعجلة تروس قوية وفعالة تعمل في يسر وسهولة وجميع تروسها تعمل بتناغم ونظام ودقة وكلها تعمل من أجل أن تجعل من حياة صاحب العمل التجاري وكل العاملين فيه أكثر إضغط هنا لإكمال القراءة

يحتاج رواد الأعمال أولا وبادئ ذي بدء الى الإستعانة بالله تعالى وإستخارته والتوكل عليه وسؤاله من فضله قبل كل شئ ..
كمايحتاج رواد الأعمال الى التغيير .. التغيير المنضبط المدروس بعناية .. للإنتقال من مستوى ونوعية تفكير وأداء معينة الى مستوى آخر ونوعية أخرى من التفكير والأداء مختلفة عن ماسبق ..
يحتاج رواد الأعمال الى الكثير الكثير من الصبر .. الكثير الكثير من الإنضباط .. والدقة والإتقان في العمل .. والتركيز المستمر والعناية بالتفاصيل ..
يحتاج رواد الأعمال الى تأجيل الإحتفال قليلا من أجل حياة حافلة من الإحتفالات المستمرة عند تحقيق النجاحات .. بإذن الله تعالى ..
يحتاج رراد الأعمال إضغط هنا لإكمال القراءة

العمل التجاري في أحد صوره أشبه مايكون بالمملكة .. أنت ملكها .. فانظر أي الملوك أنت .. هل أنت دكتاتوري مستبد تستلذ بالآم الآخرين وبإذلالهم.. وفي هذه الحالة فإن رعيتك تتحين الفرصة لتقوض ملكك .. عملك التجاري ..  أم أنت ملك رحيم عادل متواضع  .. ومتنبه لملكك .. وفي هذه الحالة فإن الولاء يكون في أقوى فرصه وتكون مصالح الآخرين في مصلحتك .. فيعمل الجميع .. أنت ورعيتك على إرساء وتقوية دعائم مملكتك .. عملك الصغير .. وهذا من الحكمة

عملك الصغير هو ملكك … وعمالك وعملاؤك ومن تتعامل معهم  من الموزعين وأصحاب العقار والموردين الآخرين … هم رعيتك

وكأي إضغط هنا لإكمال القراءة


 الخطوة الأهم  لنجاح أي مشروع  تجاري  كبيرا كان المشروع أو صغيرا هي    الفكرة .. فكرة المشروع الأساسية  التي يقوم عليها لأن فكرة المشروع الأساسية تحتوي على كل الفرضيات التي سيقوم عليها ومن أجلها المشروع  من حيث الفرصة في السوق وإمكانية النجاح فيه ؛ ولأنها ( أي الفكرة )  تحدد الوجهة والطريق ..  ومنها تحشد الموارد المالية وغير المالية للعمل على تنفيذها ولأنها ايضا هي التي تشكل الرؤية المستقبلية للمشروع والخطوات الإستراتيجية اللازمة لتحقيقها ؛ وبعد ماتقدم يبقى الآن السؤال الخطير : ماذا لو كانت هذه الفكرة غير صحيحة أو غير مجدية أو مبنية على فرضيات خاطئة ؟

الإجابة بالطبع : … إضغط هنا لإكمال القراءة