النجاح وتطوير الذات

أنت حجر زاوية عالمك .. تغيّر أنت يتغّير عالمك

تحمل المسؤولية عن الحياة


إما تحمل المسؤولية وإلا .. 

إما أن تكون متقدماً نحو تلك الغاية ، الرؤية ، الحياة .. وإما أن تكون متأخراً عنها .. لاوقوف البتة خاصة في عالم اليوم الملئ بالمتغيرات والأحداث المتسارعة . 

المشكلة غالباً ماتكون في سوء الفهم . 

معنى كلمة : المسؤولية 

فهذه الكلمة : المسؤولية . هي كلمة  يساء فهمها كثيراً وهي كذلك بالمناسبة في معظم إن لم يكن جميع الثقافات واللغات .. فهي تحمل معنى ثقيلاً تجعل الإنسان يحاول الفرار منها بمجرد ذكرها والأسباب في ذلك متعددة فهي أولاً تجعل الإنسان في مواجهة مع نفسه وتنزع منه كل محاولاته وتبريراته في التخلي عن هذه المسؤولية … إضغط هنا لإكمال القراءة

الشغف

من أكثر الكلمات جمالاً ودلالاً وسحراً . قال تعالى : قد شغفها حباً : أي أصاب حبه شغاف قلبها .

إنه الحب في أكثر معانيه قوة وتجلياً وكمالاً .. إنه الحب غير العادي .. إنه الحب الإنفعالي غير الهادئ .

 أن تعيش بهكذا شغف هو أن تعيش في حالة حب تكاد تكون هياماً ، في حالة سعادة تكاد تكون إنتشاءً وفي حالة من الحيوية والحراك والتحفز الذاتي تجمع بين الرشاقة والقوة بين رقة المشاعر وعنفوانها بين نعومة الحرير وصلابة الفولاذ  .

الشغف يجعل حتى الأشياء البسيطة جدا والروتينية جداً أشياء عظيمة وحيوية جداً جداً  .

الشغف يمس الأشخاص والأشياء … إضغط هنا لإكمال القراءة

من أسباب السعادة أن يكون عملك هوايتك وزوجتك ( أو زوجك ) عشيقتك ! .

سأدع موضوع الزوجة العشيقة لوقت لاحق وأتحدث هنا عن العمل الهواية .

هل تعمل فيما تحب ؟. إن كنت كذلك فهذه إحدى أعظم نعم وملذات الحياة . لكن ماذا لو لم تكن كذلك ؟ هل تستسلم لمشاعر السخط والسلبية وتجعل شعلة حماسك وطموحك تنطفئ والعياذ بالله أم أن هناك طريقة ما ستساعد في إبقائها مشتعلة وتبقيك في طريق الترقي والصعود سالكاً ؟.

المسألة مهمة فنحن نقضي جزءاً كبيراً من حياتنا في العمل ، فماذا لو كان هذا العمل شيئاً تكرهه ولاتكاد تطيقه ؟ أعتقد أن … إضغط هنا لإكمال القراءة

الدهماء

أتذكر قديماً أني رأيت أحدهم على إحدى القنوات يتحدث في أمر العامة – نعم من الرويبضة في تقديري –  كما قال صلى الله عليه وسلم – والذين ملؤوا فضاءاتنا ولوثوا هواءنا وماءنا ووعينا وقيمنا .

ولكن ماشدني – ونعم دائماً ماتستطيع الإستفادة من الجميع حتى ممن لاتحبهم إن إمتلكت عقلاً موضوعيا قدر الإمكان وقلباً سؤولا – ماشدني هو مروري بلفظ أمر به لأول مرة آنذاك وهو لفظ : الدهماء .

الدهماء . قالها بكل إستعلاء وتكبر وأن هؤلاء العامة (عامة الناس) ممن يعارضون توجهاته وأفكاره هم في غالبيتهم دهماء لايفهمون ولايستطيعون أن يفهموا وإن حاولوا .

دهماء !

ماهذا … إضغط هنا لإكمال القراءة

الأنشطة الكبرى في الحياة

هناك أنشطة نستطيع تسميتها بالأنشطة العليا في الحياة .. كالتفكير العميق والتأمل وخلق الأسئلة الكبرى في الحياة والإجابة عليها .. ومن أهم هذه الأنشطة : خلق رؤية لحياتك . الأسئلة التي تدور حول لماذا وماذا وأين وكيف ، تلك الأسئلة التي تداعب خيالك وتدور في خلدك بشكل مستمر وإن كانت في بعض الأحيان تدور بشكل لاواعي وتحت رادار وعينا ومراقبتنا المباشرة لكنها هناك في مكان قصي في عقولنا وقلوبنا تبحث بشغف عن مخرج تتنفس فيها تجسيد ذاتها في واقعك .

لماذا هي (رؤية حياتك) مهمة ؟.

⁃ لأنها (الرؤية ) ستقود كافة خطوات حياتك ، في … إضغط هنا لإكمال القراءة

عزيزي .. وعزيزتي أيضاً .

إذا وجدت نفسك :

وكل ماتفعله لايؤتِ أكله ..

كل مقدماتك لاتؤدي إلى نتائجك التي تريدها ..

كل إستراتيجياتك لاتأخذك للوجهة التي تحلم بها ..

كل أفعالك لاتؤدي إلى تحقيق ماتريد أن تحققه ..

ووجدت نفسك وقد انطبق عليك القول الكويتي : وين ماأطقها عوياء ( عوجاء ) .. أي أن كل ماأفعله لايؤدي إلي ماأريده .. فأنت إما أن تكون هدفاً لمقالتي هذه .. أو أنك غير موفق .. ولكن سأدع موضوع التوفيق ليوم آخر وأُدلف إلى موضوع المقالة .

إن كنت كذلك  فقد آن الأوان .

 آن الأوان كي تتوقف .. وتسترخي .. … إضغط هنا لإكمال القراءة

تغيّر أو مُت . تقدم أو تقادم . إبتكر أو تبخر .

. Change or Die . Innovate or Evaporate

 

لم تعد هذه الكلمات مجرد اكليشيهات تملأ كتب البزنس وأفكار مدرائّها التنفيذيين الذين اقتنعوا أخيرا وبعد طول جدال بهذه الكلمات .. بل أصبحت حقيقة واقعة ترى وتلمس في حياتنا اليومية على مستوى الأفراد والمنظمات والدول والشعوب .

فنحن نرى التحولات الإجتماعية بل والسياسية التي صاحبت تطور تقنيات التواصل بين الناس .. والتي مست حياتنا اليومية . ورأينا شركات عظيمة قامت .. وأخرى كانت عظيمة إنتهت في فترات قصيرة بالرغم من عراقتها وقوتها المالية ونموذجها التجاري .. السابق .. الجامد … إضغط هنا لإكمال القراءة

هدف هذه المقالة :

هذه المقالة عنك  .. وتحديداً عن أحلامك التي مازالت في مكان قصي في خيالك .. التي مازالت في علبها لم تفتح .. تلك الأحلام التي تداعب ذاتك تارة .. وتضربك بأقوى قواها تارة أخرى .. بمشاعر الألم أو الندم أو الخذلان .. تلك المشاعر التي تقول لك : لماذا ؟. لماذا كل هذا الخوف من النظر إلى عين أحلامك .. إلى حياتك .. بمن فيها وبمافيها .

هذه المقالة هدفها أن تجعلك في مواجهة نفسك .. في مواجهة الحقائق .. فإما أن تصدر قرارك وتمضي قدما وإما أن تقرر البقاء والإنزواء .. تقتات مابقي من عمرك … إضغط هنا لإكمال القراءة

إذا رأيت شخصاً ما وأعجبك عقله .. فاسأله أي الكتب قرأت . حكمة .

هدف هذه المقالة هو :

حثك على القراءة .. ولماذا يجب أن تقرأ وكيف تقرأ .. كي تستطيع إستخدام إحدى أقوى الأدوات على الإطلاق لصناعة حياة من التفوق والنجاح والسعادة بتوفيق الله .

لماذا القراءة ؟. 

لأنها أقوى الأدوات على الإطلاق لرفع مستوى جودة حياتك ولتحقيق مستويات أعلى من السعادة  والنجاح .

ستعيش أضعاف عمرك الحقيقي

 بقراءة صفوة حيوات ( جمع حياة ) الآخرين .. ستجد شخصاً ما اختصر لك حياته التي بلغت السبعين عاماً أوأكثر التي كانت حافلة بالأحداث والعبر والتجارب .. وربما كان قد … إضغط هنا لإكمال القراءة

هدف هذه المقالة هو :  مساعدتك في عملية بناء حياة قوية .. ذات قيمة ومعنى وأثر .. تختصر عليك إلى حد كبير .. المتاعب والجهد وربما أيضا العمر والمال .

هناك نوعان من الناس :

نوع يبني حياته على رمال متحركة  وهناك نوع آخر يبني حياته على أساس متين .. مرن …

الأول حياته أشبه بمرايا فيها ألف وجه .. حيران في الأرض .. يعدو هنا تارة ويعدو هناك تارات .. يرضي هذا تارة ويغضب أولئك تارات .. يقبل ثم يدبر .. يقدم ثم يحجم .. حياته عبارة عن دوائر تفضي كل واحدة للأخرى .. دون أن يبرح مكانه .. … إضغط هنا لإكمال القراءة