إقرأ

إذا رأيت شخصاً ما وأعجبك عقله .. فاسأله أي الكتب قرأت . حكمة .

هدف هذه المقالة هو :

حثك على القراءة .. ولماذا يجب أن تقرأ وكيف تقرأ .. كي تستطيع إستخدام إحدى أقوى الأدوات على الإطلاق لصناعة حياة من التفوق والنجاح والسعادة بتوفيق الله .

لماذا القراءة ؟. 

لأنها أقوى الأدوات على الإطلاق لرفع مستوى جودة حياتك ولتحقيق مستويات أعلى من السعادة  والنجاح .

ستعيش أضعاف عمرك الحقيقي

 بقراءة صفوة حيوات ( جمع حياة ) الآخرين .. ستجد شخصاً ما اختصر لك حياته التي بلغت السبعين عاماً أوأكثر التي كانت حافلة بالأحداث والعبر والتجارب .. وربما كان قد حقق أيضاً إحدى أهم الأّهداف التي تريد تحقيقها ..  فإنك تحصل على وصفة قوية وخارطة طريق وربما حتى خطوات محددة وخطة محكمة للوصول إلى ذلك الهدف بمشيئة الله .. بل إنك أيضاً تختصر في الوقت نفسه الوقت والجهد .

أقصر الطرق للتغيير

الأيدي التي ترفع الكتاب ليست هي نفس الأيدي التي تضعه

التغيير كل التغيير يبدأ ويحدث في العقل .. وتحديداً في وجهة النظر Perception  والنمذجة أو الموديل Paradigm  .. ( بالمناسبة أنا هنا أضع الأوصاف الإنقليزية لمن يريد التعمق والإستزادة ) .. وهذا التغيير يحدث من خلال المعرفة والتي تحدث بمجرد القراءة بإستيعاب .. فإذا بالعقل الذي يملك اليدين قد أصبح مختلفا بمجرد إصطدامه بمعلومة ما قيمة في الكتاب . فيتغير .. فالمعرفة لها قوة كامنة بطبيعتها .. وكلما أصبحت قدرة ومهارة الإنسان أكبر وأفضل في استخلاصها ( المعرفة ) وتوظيفها كلما كانت التغييرات في حياته وربما في حياة الكثيرين عن طريقه .. أكبر وأفضل . .

وقد قيل أن العقل الذي يتمدد بفكرة ما لايعود إلى أبعاده الأولى أبداً . 

أفضل العقول في العالم تعمل لمساعدتك .. بل لخدمتك .. هذا بالضبط مايحدث في القراءة .

فلنفترض أنك تريد بدء عمل تجاري ما لأول مرة .. أو كنت تريد السفر إلى منطقة ما لأول مرة .. أو كنت تريد الزواج أو تريد صنع علاقة صداقة ما متميزة أو كنت تريد تخفيض وزنك وزيادة لياقتك ورفع مستوى حياتك الصحية للمستوى التالي …..  ولانهاية لما تستطيع عمله بمساعدة الكتب .. بعد توفيق الله .

فإنك تستطيع الحصول على معرفة أفضل العقول في العالم الذي حققوا ماتريد تحقيقه .. فإذا بك لاتعيد إختراع العجلة .. وفي الوقت نفسه اكتسبت معرفة ومهارة قد تستسغرقك .. بل سيستغرقك بعضها سنين لإكتسابها وتطويرها .

نحن .. الآخرون .. والقراءة 

   

إقرأ ..  

أول كلمة نزلت من السماء على أمة الإسلام .. وأول أمر . 

لن تجد في أي كتاب سماوي آخر .. هذه الدعوة المتكررة للتعلم وللتفكر والتفكير .. ومن أوضح الأمثلة على أهمية ذلك .. أن الله تعالى لم يأمر نبيه وخليله صلى الله عليه وسلم بأن يستزيد من أي شئ .. إلا من العلم .. قال تعالى : وقل رب زدني علماً . . ولم يأمره بطلب الإستزادة من أي شئ آخر . في جميع ايات القرآن .. إلا من العلم .

وبالرغم من أنها أول كلمة نزلت على أمة الإسلام إلا أن المضحك المبكي أننا أقل الأمم عملاً بها ( ولعل ذلك يسري على معظم معاني الإسلام الراقية حتى قيل أننا مسلمون بلا إسلام وقيل عن الآخرين أنهم مسلمون بلا إسلام ).. بل وفي أدنى قائمة الأمم قراءة .. وهذا بلاشك يعطيك مؤشراً عن كم نحن متأخرون .. ( لست هنا بصدد ممارسة جلد الذات المعتاد ..  على العكس تماماً .. الهدف هو رؤية الأمور بموضوعية من أجل تغييرها للأفضل فالتشخيص نصف العلاج ) فعندما تفاجئك معلومة بحثية تقول أن متوسط دقائق القراءة لدى المواطن العربي في العام هي 6 دقائق .. فستكون من أولئك الذين يتعاملون مع الحقائق بطريقة النعامة إن لم تدرك أن هناك خللاً كبيراً في منظومة الفكر والثقافة بل والحياة إجمالاً لدينا مما يتوجب علينا جميعاً التكاتف لنفي الجهل عنا ورفع مستوى الوعي بهذه العادة العظيمة التي بنت أمماً قوية بتبنيها وهدمت أمما أخرى تجاهلتها .

 الآخرون 

الكتاب لديهم في صميم بنيتهم الفكرية .. الكتاب لديهم جزء من حياتهم اليومية .. جزء من مرجعيتهم العقلية ومواردهم الذاتية لإصدار القرار وسبر أغوار المجاهيل والترقي في جميع مناحي الحياة  .. فتجد القوائم للكتب الأكثر مبيعاً التي يحتفى بها مجتمعياً وإعلامياً وتجارياً .. وتجد نوادي القراءة يتسابق المؤثرون لإنشائها والدعوة إليها ..

فأصبح الكتابة والنشر من الصناعات المعتبرة تجارياً .

وأصبح الكاتب لديهم من النجوم .. وأصبحت الكتابة  مصدر دخلٍ فاره أحياناً .

  الآخرون لديهم دائما كلاسيكيات كتب .. لكل شئ تقريباً هناك كتاب أصيل يلحق به بالطبع آلاف الكتب .. تتنوع بتنوع الإهتمامات والمجالات من كيف تتعامل المرأة الحامل لأول مرة .. إلى كيف تحصل على وظيفة لأول مرة .. إلى كيف تعمل الأشياء بيديك إلى … كل مايتعلق بـ : كيف .. وماذا .. وأخواتها  .. والعجلة لديهم لاتتوقف .. هناك دوما كتب وكتب .. بمئات الآلاف من العناوين ( الكتب الجديدة ) سنوياً في أمريكا لوحدها والمبيعات بعشرات ملايين الكتب سنوياً .

وأختم لك هذه النقطة عزيزي القارئ مع هذه القطعة من لقاء كان مع أحد قادة الفكر والسياسة لأحد أكبر أعدائنا .. لنرى العقلية التي تحكم وتسود أولئك القوم إجمالاً :

سُئل شيمون بيريز ذات مرة : متى تقرأ ؟.

فقال للسائل : بل قل متى لاأقرأ !! .. فأنا أقرأ عندما أستيقظ من النوم .. وأقرأ مع الإفطار .. وأقرأ وأنا متوجه إلي عملي .. وأقرأ في العمل .. وأقرأ عند عودتي من العمل .. وأقرأ قبل أن أنام  .

لماذا أقرأ أنا ؟

شخصيا كل منعطف في حياتي كان بسبب توفيق الله ثم كتاب ما قرأته .. وأتذكر أن هوسي .. نعم هوسي ولله الحمد وأدعوك إلى هذا الهوس المحمود .. بدأ معي منذ سن مبكرة جداً .. حيث أذكر أني في مراهقتي وبالرغم من أن كل الظروف ممتازة ولله الحمد إلا أنه في فترة ما كان هناك تحول سلبي في تفكيري نحو القتامة والسوداوية والسلبية .. ربما كانت للمراهقة دور في ذلك .. المهم أن الله أكرمني بذلك الكتاب وكان اسمه Beyond The Negative Thinking ( ماوراء التفكير السلبي .. إن صح التعريب ) ..  مازلت أذكر اسمه وأذكر حتى لونه .. كان كتاب جيب أصفر .. وكانت فكرة الكتاب تدور حول إدارة الحديث الذاتي الداخلي بشكل إيجابي .. فقرأته وقمت بممارسة أفكاره البسيطة ووجدت لذلك تحولاً جذرياً في نوعية وجودة حديثي الداخلي مع نفسي وبالتالي أفكاري .. وبالتالي حالتي العقلية والنفسية .. وبالتالي أيضاً أدائي .. وبالتالي ( آخر تالي ) .. نتائجي وواقعي وحياتي الفعلية .

ومازلت منذ ذلك اليوم وحتى اليوم .. يكاد لايغيب عني الكتاب يوماً . بحمدالله .

   أنواع الكتب 

السير الذاتية للعظماء .

عند قراءتك لسير العظماء .. شئ من عظمتهم يلتصق بك .. بل أحياناً يختلط بعظمك ولحمك ودمك وعقلك .. فلاتعود كما كنت .. ولطالما حدث ويحدث ذلك .

هل تريد إكتساب قوة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحق .. إقرأ سيرته .

هل تريد إكتساب طريقة عثمان بن عفان رضي الله عنه العقلية في التعاطي مع التجارة والثراء مع تقواه .. إقرأ سيرته .. واقرأ عن عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه الذي يقول : لقد رأيتني وماأكاد أقلب حجراً إلا وأظن أني سأجد تحته ذهباً .. ( تفاؤل مطلق ) وهكذا كان رضي الله عنه ثرياً كريماً معطاء .

هل تريد إكتساب نمط تفكير مستقل يتمرد على السائد إن كان خطأ وتمتلك الشجاعة للتعبير عن ذلك بجرأة .. إقرأ لمالكولم إكس .

هل تريد معرفة طرق إدارة الذات وكيفية التعاطي مع المراحل في حياتك .. مع التفاصيل الصغيرة  كإدارة اليوميات المالية بدقة .. وإدارة النقاشات والحوارات الساخنة مع الآخر بإحتراف .. وتطوير ملكة عقلية قادرة على التحليل والإستقراء والإستنباط وبالتالي إصدار الأحكام والقرارات .. مع تطوير قدرات نفسية كبيرة على التسامح وعدم خروج الذات عن السيطرة .. فاقرأ لغاندي .

هل تريد أن ترى ( وربما تكتسب ) كيف تجتمع العزة مع الإباء والشجاعة والفروسية في قالب من الحكمة الفريدة والقوة ( الجسدية والعقلية ) ( أجدني مضطراً لذكر هذه المقولة الفريدة التي تنسب إليه .. سئل الإمام علي : كيف انتصرت في كل مبارزة خضتها ؟ ( لم يهزم في مبارزة قط ) .. قال الإمام علي .. واسمع لهذه الفرادة في القوة العقلية والنفسية والكامنة في هذا الوصف والإستقراء .. يقول : كنت أقدّر في نفسي أني أقتله .. ويقدّر  في نفسه ( الخصم ) أني قاتله .. فأجتمع أنا ونفسه فنقتله !!! ) ..  مع الورع الصادق والزهد الحقيقي فاقرأ للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

وإن كنت تريد أن تقرأ عن الخلفاء الراشدين فاقرأ مجموعة السير التي ألفها الدكتور علي الصلابي .. جزاه الله عنا خيراً .. وإن كنت تريد أن تقرأها بعقلك وقلبك فاقرأها للأستاذ خالد محمد خالد .. صاحب القلم السيال والنظرة الفريدة .. وقد جمعهم ( الخلفاء الراشدون الأربعة ) في كتاب واحد .. صدقني ( مش حتقدر تغمض عينك عن القراءة .. بحق ) ..

وإن كنت تريد أن تقرأ للخالدين من الصحابة الكرام العظام الذين كانوا حول الرسول صلى الله عليه وسلم .. فاقرأ كتاب : رجال حول الرسول .. أيضاً للكاتب خالد محمد خالد .. ( وصدقني مش حتقدر تغمض عينك .. من فيض المشاعر والدموع ) .

وهنا في هذه المقالة ستيف جوبز .. دروس نجاح .. في الحياة وفي الأْعمال استخلاص لهذه الدروس من سيرة هذا الرجل .. حيث يجب أن يكون هدفك دائماً من دراسة السير الدروس المستفادة وكيفية إستخدامها في بناء حياتك أنت وتحقيق ماتريد .. بمشيئة الله .

كتب الروايات والخيال Fiction

قصص تجعلك تهرب من الواقع ثم تعود إليه وأنت أقوى .

لست من عشاق هذا النوع من الكتب وإن كنت أحاول .. وإن كنت سأرشح لك كتاباً هنا أو كتابين فسيكون كتاب : الكيميائي The Alchemist .. لباولو كويلهو .. هذا الكتاب سيحملك على إصدار قرارات كنت توقفها لفترة طويلة من حياتك ربما .. وسيحملك على تغيير مسارك ربما .. واقتحام مخاوفك ..

وكتاب : شانتارام Shantaram وهو عن قصة حقيقية للرجل .. المؤلف وبطل القصة في نفس الوقت .. قصة ماتعة بحق .

الكتب المعلوماتية الصرفة 

التاريخ . العلوم . الفلسفة . 

وهي كل بحسب تخصصه وفنه .. وإن كنت أجدني في باب الفلسفة .. أقترح عليك فلسفة فريدة غريبة فعالة حياتياً بشكل لايبارى من أنواع الفلسفات التي مررت بها .. وهي فلسفة تسمى : Stoicism .. وقد كان من أكبر روادها القيصر الذي كان يسمى آخر القياصرة الخمسة الصالحين .. ماركوس اورايلوس .. وله شخصياً كتاب يسمى : تأملات Meditations .. كان عبارة عن مذكراته الشخصية أثناء إدارته لأكبر دولة في العالم في وقته ولم يريد بهذه المذكرات أن تنشر ولكن كان يريد لنفسه .. ولكنها اكتشفت بعد وفاته ونشرت .. فيها من الحكمة الحياتية الشئ الكثير .

تطوير الذات Self Development 

أكبر أقسام المكتبات في عالم اليوم في كل مكان .. والتي أصبحت في حد ذاتها صناعة تبلغ في الولايات المتحدة فقط بلايين الدولارات  وتنمو سنوياً أيضاً بملايين الدولارات .. والتي تكتسب فيها مهارات ومعارف تجعل حياة الإنسان أكثر جودة وثراء من جوانب متعددة .

نصائح للقراءة .. كيف تقرأ .

لايوجد مقاس واحد يناسب الجميع .. سواء للقارئ أو للكتاب .. فهناك من الكتب مالايستحق كثير عناء وهناك أيضا منها من يبقى معك .. يتطور فهمك له بتطورك أنت .. تعود له عبر السنين فتجده أنه أعمق مما كنت تظن وتجد فيه شيئاً جديداً أفضف نم ذي قبل ( وهذه الكتب ليست كثيرة بالطبع ) وهناك أيضا تفاوت في مستوى الإستيعاب والحماس والإلتزام لدى القراء .. لكن عموماً إبدأ بالتالي :

1- إبدأ بالقراءة التصفحية وهي مرحلة تسمى بمرحلة ماقبل القراءة .. إقرأ العنوان والعنوان الفرعي .. والغلاف الخلفي .. مع قائمة محتويات الكتاب .. ثم إبدأ بقراءته تصفحياً .. قراءة سطحية .. كي تشعر بالكتاب وتحدد قيمته مبدئياً .. هل يستحق قراءة أكثر جدية وتعمقاً أم لا .. وتحدد نوعه وموضوعه ومدى أهميته بالنسبة لك .

2- القراءة التحليلية  .. وهنا تدلف بشكل  أكثر عمقاً للكتاب .. فتنظر لهيكل الكتاب ( هناك في كل كتاب أشبه مايكون بالهيكل العظمي لدى الإنسان يكون الأساس وكل شئ آخر يبنى عليه ) وأنت هنا تضع الخطوط تحت الكلمات المهمة بالنسبة ( وعند تقدم مستواك في القراءة يجب ألا تضع هذه الخطوط إلا للمعلومات الجديدة كلياً عليك ) وتكتب في الهوامش وتحدد الصفحات والأفكار الأهم التي مررت بها .. أنت هنا في هذه المرحلة تبني فرضياتك ومفاهيمك بناء على الفرضيات والمفاهيم التي مررت بها وهنا تكون استفادتك وتطويرك المعرفي والعقلي والمفاهيمي .. وفي الوقت نفسه تبني علاقتك مع الكاتب .. فأنت عندما تقرأ كتاباً فإنك في حالة حوار مع الكاتب ومفاهيمه وقناعاته وتجاربه ومايقترحه عليك .. وفي الوقت نفسه يجب عليك ألا تتخلى عن مفاهيمك وقناعاتك وتجاربك .. بل تحتفظ بها وتقارع بها الكاتب وتحاوره .. ثم تختار ماتريد وتقتنع به من حالة الحوار تلك .. فتجد نفسك بعد هذه التجربة أكثر عمقاً ومعرفة منك قبلها . أفضل مماكنت قبلها .. وبهذه الطريقة أيضاً يكون إحتفاظك بالمعلومات والتكوين المعرفي الجديد أكبر وأفضل ..  وهنا تنطبق المقولة : وخير جليس في الأنام كتاب .

وللمزيد أنصح بقراءة كتاب : كيف تقرأ كتاباً .. للكاتبين : مورتيمر آدلر وتشارلز فان دورن .. وهو من الكلاسيكيات المتميزة في مجاله . إبدأ من هنا .

ماذا تفعل إن كنت ممن لا يقرأ .. 

تماماً كما يجب أن تفعل عند ممارستك الرياضة لأول مرة .

 أنصحك في البداية بتأسيس العادة وذلك عن طريق التالي :

– حدد ماهي أسبابك ؟ لماذا تريد أن تقرأ وتكون عادة القراءة ؟. إجعلها ( أسبابك ) واضحة أمامك .. واجعلها قدر الإمكان تشعل حماستك وعزيمتك للمضي قدماً في صناعة العادة .

 – إقرأ مايناسبك .. إقرأ ماتشعر أن يخاطبك من خلال العناوين .. ابحث عن كتاب يحل لك مشكلة ما أو يساعدك في الحصول على شئ ما تريده . من هنا ستبدأ علاقة الحب .. كما أنصح أيضاً بممارسة النصيحة التالية : إنهِ جلسة القراءة في كل مرة .. قبل أن تشعر بالملل .. ( كما أن هذه النصيحة فعالة أيضاً في تأسيس عادة ممارسة الرياضة – اترك جلسة التمرين وأنت تريد الإستمرار ) .

ختاماً :

أرجو أن يكون فيما تقدم حافزاً ملهما لك لتتبنى هذه العادة الذهبية التي لن تكون حياتك معها كما كانت قبلها بمشيئة الله .. وأن تساعد في نشر هذه الثقافة وهذه العقلية في مجتمعنا وفي أمتنا .. والله قدير .

والآن مارأيك أنت فيما تقدم ؟ هل لديك ماتضيفه ؟ هل مررت بتجربة مع كتاب ما كانت له بصمة في حياتك .. شاركني بها هنا ؟ هل لديك نصيحة تضيفها كي نستفيد أكثر من الكتاب ومن القراءة ؟. تفضل به في التعليقات .

أضف تعليقك هنا